إذا لم يكن عنده خير .
( سَتُبْدِي لَكَ الأيَّامُ مَا كُنْتَ جَاهِلاً . . . وَيَأْتِيكَ بِالأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تزَوِّدِ )
أي ستظهر لك الأيام ما لم تكن تعلمه ، ويأتيك بالخبر من لم تسأله عن ذلك ولم تزود .
وروى جرير :
( وَيَأْتِيكَ بِالأنْبَاء مَنْ لَمْ تَبِعْ لَهُ . . . بَتَاتاً ، وَلَمْ تَضْرِبْ لَهُ وَقْتَ مَوْعِدِ )
تبع له بتاتاً : أي تشتر له زاداً .
وأنشدوا بيتين ، وقيل : إنهما لعذي بن زيد :
( لَعَمْرُكَ مَا الأيَّامُ إِلاَّ مُعَارَةٌ . . . فَمَا اسْطَعْتَ مِنْ مَعْرُوفِهَا فتَزَوَّدِ )
( عَنِ المَرْءِ لاَ تَسْأَلْ وَأَبْصِرْ قَرِينَهُ . . . فإن القَرِينَ بِالمُقَارِنِ يَقْتَدِي )
معلقة زهير بن أبي سلمى المزني
وقال زهير بن أبي سُلمى ، وليس في العرب سُلمى بضم السين غيره ، وأبو سلمى هو ربيعة بن رياح بن قرة بن الحارث بن مازن بن ثعلبة بن برد ابن لاطم بن عثمان بن مزينة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر ، وآل أبي سلمى حلفاء في بني عبد الله بن غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان ابن مضر .
وكان ورد بن حابس العبسي قتل هرم بن ضمضم المري الذي يقول له عنترة :
وَلَقَدّ خَشِيتُ بأَنْ أَمُوتَ وَلَم تَكُنْ . . . لِلْحَرْبِ دَائِرَةٌ عَلَى ابْنَيْ ضَمْضَمِ
قتله في حرب عبس وذبيان قبل الصلح ، ثم اصطلح الناس ، ولم يدخل