وقوله :
فبوركتَ من غيثٍ كأنَّ جلودنَا . . . بهِ تُنبِتُ الدِّيباجَ والوَشيَ والعَصبا
والأصل فيه :
فعادوا فأثَنوا بالذي أنتَ أهلُه . . . ولو سكتوا أثنت عليكَ الحقائبُ
قشر الفسر — صفحة 199
مساهمون: عبد العزيز بن ناصر المانع
ص١٩٩
مساهمون: عبد العزيز بن ناصر المانع