الجزء الثاني
بسم الله الرحمن الرحيم
ربِّ أعنْ
الحمد لله خير ما أفتتح به القولُ وأختتمْ ، وصلَّى اللهُ على محمَّدِ وآلهِ وسلَّمْ .
قال الشَّيخُ العميد أبو سهل محمد بن الحسن بن علي رحمةُ الله عليه .
قافية الضَّاد
قال المتنبي في قصيدة أولها :
( مضى اللَّيلُ والفضلُ الذي لكَ لا يَمْضي . . . . . . . . . . . . . . . . . . )
( على أنَّني طُوِّقتُ منكَ بنعمةٍ . . . شهيدٌ بها على بعضي لغيري على بعضي )
قال أبو الفتح : أي أمدحك وأثني عليك بما طوقتنيه من نعمك ، أي : أفعل هذا لهذا ، فحذف أول الكلام للدلالة عليه ، وإن شئت كان تقديره : مضى الليل على هذه الحال ، أي : على أنني ملتبس بنعمتك ،
قشر الفسر — صفحة 197
مساهمون: عبد العزيز بن ناصر المانع
ص١٩٧