القافية اللاَّميَّة
وقال في قصيدة أولها :
( إلامَ طَماعيةُ العاذلِ ؟ . . . . . . . . . . . . . . . . . . )
( وإنِّي لأعشقُ منْ أجلكمْ . . . نُحولي وكلَّ امرئٍ ناحلِ )
قال أبو الفتح : أي أعشق نحولي ، لأن عشقكم أدى إليه .
قال الشيخ : معناه ما ذكر غيره أنه أجمله ، واختصره ، وما فسره . يقال : إذا كان العاشق صادقاً أحب عشقه كما أحب معشوقه ، فالمتنبي قد زاد عليه درجتين ، إذ جعله يعشق نحوله الذي ولَّده عشقه ، وكل ناحل إذ يُشبهه في نحوله .
( ولو كنتُ في أسْرِ غيرِ الهوَى . . . ضمِنتُ ضَمانَ أبي وائلِ )
قشر الفسر — صفحة 225
مساهمون: عبد العزيز بن ناصر المانع
ص٢٢٥