( أي : كْبتَ كلِّ حاسدٍ منافقِ . . . أنتَ لنا وكلُّنا للخالقِ )
قال أبو الفتح : أي كبت كل حاسد منافق : أي : نداء بمعنى : يا ، كأنه يخاطب ممدوحاً .
قال الشيخ : قَّبح الله ممدوحاً يرضى بأن يخاطبه مادُحه بأنت لنا ، سبحان الله العظيم كيف ذهب عليه معناه ؟ وأرجوزته كلُّها في صفة طُخروره ، ثم قال في آخرها : يا كبتَ الحُسَّاد أنت لنا مُلكنا ومركوبنا وكلُّنا للخالق .
قشر الفسر — صفحة 219
مساهمون: عبد العزيز بن ناصر المانع
ص٢١٩