وحاصلها ، والذي إذا فارقها ما بقي لها معنى .
أي : قولي ، وإن كان بحيث هو كالإشراق في الشمس ، فإنه ليس في جنب شمس فعلك كالشمس مضيئة مشتهرة ، بل واقعٌ دونه لا يضيء معه ولا يشتهر فيه لبهوره وكثرته وغلبته التي تغمر كل ثناءٍ ، وتبهر كل مدحٍ .
وقال في قطعة أولها :
( لامَ أُناسٌ أبا العشائرِ في . . . . . . . . . . . . . . . . . . )
( كُنْ لُجِّةُ أيُّها السَّماحُ فقدْ . . . آمنَه سيفُه منَ الغرَقِ )
قال أبو الفتح : أي سيفه جُنَّة له من كل عدوٍّ ناطقاً كان أو غير ناطق .
قال الشيخ : ليس فيه شيءٌ من ذكر الأعداء والجُنن والاتِّقاء ظن وإنما هو يقول : كن لُجَّة بحرٍ أيها السَّماح الذي غلب على خصاله وأفعاله ، فليس يغرق فيك ، فإنه يأخذ بسيفه من الناس وأموال أعدائه ما يغرقه في آمليه وأوليائه ، وهذا المعنى يتردد في شعره كثيراً .
وقال في أرجوزة أولها :
( ما للمروجِ الخضرِ والحدائقِ ؟ . . . . . . . . . . . . . . . . . . )
قشر الفسر — صفحة 218
مساهمون: عبد العزيز بن ناصر المانع
ص٢١٨