أريت إن جئت . . . به أملودا
ملففاً ويلبس . . . البرودا
أقائلَنّ أحضري . . . الشهودا
يريد : أتقولن ، وقول الآخر :
أشاهرنّ بعدنا . . . السيوفا
وأبعد من ذلك زيادتهم لها في آخر الاسم الذي ليس في المعنى الفعلي ولا جارياً عليه ، تشبيهاً له بالاسم الذي هو في معناه نحو قول الراجز :
أحب منك . . . موضع الوِشْحَني
وموضع الإزار . . . والقَفَنَّي
فزاد نوناً مشددة في ( الوشح ) و ( القفا ) ، وفتح ما قبلها ، تشبيهاً بالنون المشددة في نحو ( أتفعلن ) .
وأما قول الآخر :
كأن مجرى . . . دمعها المُسْنَنَّ
قطننة من جيد . . . القُطْنُنَّ
ضرائر الشعر — صفحة 31
مساهمون: علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
ص٣١