كأن سبيئةً من بَيْتِ راس . . . يكون مزاجها عَسلُ وماءُ
فأخبر ب ( مزاجها ) ، وهو معرفة ، عن ( عسل ) ، وهو نكرة . وقوله :
قفي قبل التفرق يا ضُباعا . . . ولا يك موقفُ منك الوداعا
فأخبر ب ( الوداع ) ، وهو معرفة ، عن ( موقف ) ، وهو نكرة . وقول مرداس بن حصين :
كأن دارسة لما التقينا . . . لِنَصْل السّيْفِ مجتمع الصداع
فأخبر ب ( مجتمع الصداع ) ، وهو معرفة ، عن ( دراطة ) ، وهو نكرة . وقوله :
وجارك لا يَذْمُمْكَ إن مسبةً . . . على المرء في الادْنَيْن ذَمَ المُجاورِ
فأخبر ب ( ذم المجاور ) ، وهو معرفة ، عن ( مسبة ) ، وهو نكرة . وقوله :
وإن عناء تفهَّم جاهلاً . . . فيحسب جهلاً أنه منك أعلم
فأخبر ب ( أن ) وصلتها ، وهي تجري مجرى المعرفة ، عن ( عناء ) ، وهو نكرة .
وقوله :
ضرائر الشعر — صفحة 296
مساهمون: علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
ص٢٩٦