فما كان حصن ولا حابس . . . يفوقان مرداس في مجمع
فلم يصرف مرداساً ، وهو أبوه وليس بقبيلة . والرواية عندنا فيه : ( يفوقان شيخي ) . وشيخه هو مرداس . واستدلوا بقول ( ابن قيس الرقيات ) :
ومصعب حين جد الأم . . . ر أكثرها وأطيبها
فلم يصرف مصعباً . والرواية عندنا فيه : ( وأنتم حين جد الأمر ) . واستدلوا بقول دوسر بن دهبل القريعي :
وقائلةِ ما بال دَوْسرَ بعدنا . . . صحا قَلْبُه عن آل ليلى وعن هندِ
فترك صرف دوسر . والجيد الصحيح ، عندنا ، في إنشاد بيت دوسر : ( وقائلة ما للقريعي بعدنا ) واستدلوا بقول ذي الإصبع :
وممن ولدوا عام . . . رُ ذو الطولِ وذو العرضِ
فلم يصرف عامراً ، ولم يجعله قبيلة ، لأنه قد وصفه بالمذكر ، فقال : ( ذو الطول وذو العرض ) . ولو كان قبيلة لقال : ذات الطول وذات العرض ولا حجة لهم في
ذلك ، لأن عامراً أبو القبيلة ، فيجوز أن تعنى به القبيلة فلا
ضرائر الشعر — صفحة 102
مساهمون: علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
ص١٠٢