پرش به محتوای اصلی

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحه 97

پدیدآورندگان:

ص۹۷
أبو نواس : فأجابني والسكر يُفْسِدِ نُطْقَهُ . . . بتلجلج كتلجلج الفأفاء قال المتنبي : يَتعثّرن بالرءوسِ كما مَرَّ . . . بتاءاتِ نُطْقه التمتام للعوني من قصيدة له في أهل البيت رضي الله تعالى عنهم : ألا مُسعِدٌ يَبْكى بشَجْوي فأنني . . . لَمُسْتعذِبٌ مَاَء البكاء ومُسْتحلي أحِبّ ابن بنتِ المصطفى وأزورُه . . . زيارةَ مهجورٍ يحنُّ إلى الوصل وما قدمي في سعيها نحو قبره . . . بأفضل منها رتبة مركز العقل قال المتنبي : خير أعضائنا الرءوسُ ولكن . . . فضلتها بقصدك الأقدام البحتري : أغتنم فرصة من الدهر وأطرب . . . ليس شيء من الجديدين باق وزمان السرور يمضى سريعاً . . . مثلَ طيبِ العِنَاق عند الفراق قال المتنبي : للهو آونة تمر كأنها . . . قُبَلٌ يزوّدها حبيب راحل المنصور النمري : رضيت بأيام المشيب وإن مضى . . . شبابي حميداً والكريمُ ألوفُ ولست أعاف الموتَ إن جاء زائراً . . . وربّي لطيف بالعباد رءوفُ قال المتنبي : خلقت ألوفاً لو رحلت إلى الصبى . . . لفارقت شيبي موجع القلب باكيا