پرش به محتوای اصلی

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحه 180

پدیدآورندگان:

ص۱۸۰
نسيانها والله كان أحسن من تذكره لها . سفيان بن سليل الأسدي : خلّفت أرضى وجَدْبَها طلباً . . . لأرض قوم تُرابُها الذّهبُ وَقُودهم عنبر إذا خمدت . . . نيرانهم في الظلام لا الحطبُ قال المتنبي : تركتُ دُخًانَ الرّمْثِ في أوطانها . . . طلباً لقوم يُوقدون العنبرا أبو الحسن بن الماشطة الكاتب مُعمّر : هَمّي المعالي وهَمُّ الناسِ أكثَرُهُ . . . إذا تصفحت مأكول ومشروب وما اعتزامي غداة الروع . . . مضطرب = ولا فؤادي لدى الأنام مرعوب قال المتنبي : تهوى بمنجرد ليست مذاهبه . . . للبس ثوب ومأكول ومشروب ديك الجن من قصيدة أولها : بها غير معدول فداوِ خمارها نظل بأيدينا نتعتع روحها . . . فتأخذ من أقدامنا الكأس ثارها قال المتنبي : نال الذي نلتُ منه منى . . . لله ما تصنع الخمور