ثمّ قالوا تُحبُّها قلتُ بَهراً . . . عَدَدَ الرَّمْلِ والحَصَى والتُّرابِ
معناه عندهم : أتحبّها ، وهذا لا يجوز عند البصريين ، ومعنى البيت عندهم : الإيجاب ، كأنه يقول : أنت تحبّها .
وأنشدوا في الحذف أيضاً :
إنْ كنتَ أزْنَنْتَني بها كِذباً . . . جَزْءٌ فلاقيتُ مِثْلَها عَجِلاَ
أفْرَحُ أن أُرْزَأ الكِرامَ وأنْ . . . أُورَثَ ذَوْداً شَصَائِصاً نَبَلا
ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 333
مساهمون: رمضان عبد التواب
ص٣٣٣