يريد أدرِي ، فحذف الياء اجتزاء بالكسرة ، على ما ذكرنا .
116 - ومما يجوز له : تحريك الواو في الجمع ، وذلك أن العرب ، إذا جمعت على فُعُلٍ ما كان عينه ياءً ، ضَمُّوا الياء ؛ فقالوا : دَجَاج بُيُضٌ فمن سكَّن قال : بِيضٌ ، فإذا كان من ذوات الواو ولم يجز تحريك الواو بالضم وأجازوه في الشعر ؛ قال الشاعر :
أغرُّ الثنايا أحَمُّ اللّثا . . . تِ تَمْنَحُهُ سُوُكُ الإِسْحِلِ
فحرك الواو بالضم على الأصل ، وهذا لا يجوز في الكلام استثقالاً للضمة في الواو .
117 - ومما يجوز له : قطع الألف واللام من الكلمة ، فيجعلونها كلمةً
ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 331
مساهمون: رمضان عبد التواب
ص٣٣١