والفعل متقدّم ، فيقولون : قاما الزيدان وقاموا الزيدون ، وأنشدوا في ذلك :
يلُومُونِني في اشتراء النَّخِي . . . لِ أهلِي فكلُّهُمُ أَلْوَمُ
فقال : يلومونني ، وهو فعل للقوم .
ومثله قول الآخر :
ولكنْ دِيَافِيٌّ أبوه وأمُّه . . . بحَوْرَانَ يَعْصِرْن السَّلِيطَ أقارِبُهْ
فقال : يَعْصِرْن ، وهو فعلٌ للأقارب .
وإنما جاز هذا عندهم ؛ لأنهم جعلوا في الفعل علماً من التثنية والجمع ، كما
ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 218
مساهمون: رمضان عبد التواب
ص٢١٨