قيل : أشبع الكسرة التي في الهاء ، فصارت ياءً في قولك : دراهم .
وقيل : هو جمع على غير واحده ، كما قالوا : مَذَاكير في جمع : ذَكَرٍ .
وقيل : الرواية : نفي الدنانير ، فليس في هذا ضرورة ؛ لأن ديناراً يُجمع : دنانير ، لأن رابعَهُ حرفُ مدٍّ ولين ، وكل ما كان كذلك جُمع على ما ذكرنا ، نحو : مِفتاح مفاتيح وقِنديل وقناديل .
33 - ومما يجوز له : إثبات ما يجوز حذفُه ؛ مثل قولهم : هؤلاء الضَّارِبُون زيداً ، فإذا أضمروا قالوا : الضاربوه ، فوصلوا المضمر ، ولا يجوز انفصاله ، وحذفوا النون للإضافة ، ويجوز إثباتُها للشاعر ، كما قال الأول :
هم القائلونَ الخَيْرَ والآمِرُونَهُ . . . إذا ما خَشُوا من مُحدث الأمرِ مُعْظَمَا
ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 214
مساهمون: رمضان عبد التواب
ص٢١٤