يريد : فأنظر ، فأشبع حركة الظاء ، فصارت واواً .
وكذا قول الآخر :
يَنْبَاعُ من ذِفْرَى غَضُوبٍ جَسْرَةٍ . . . زَيَّافةٍ مثلِ الفَنِيق المُكْدَمِ
فقال : ينباع ، يريد : يَنْبَعُ ، فأشبع الفتحة فصارت ألفاً .
قالوا : ومن هذا الباب قول الآخر :
تنفِي يَدَاهَا الحَصَى في كلِّ هاجِرَةٍ . . . نَفْيَ الدَّرَاهيمِ تنقادُ الصيَّاريفِ
ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 213
مساهمون: رمضان عبد التواب
ص٢١٣