29 - وكذا له حذفُ التَّنوين لالتقاء الساكنين ، والأصلُ تحريكُه ؛ ومنه قول الشاعر :
فألفيتُه غَيْرَ مُسْتَعْتِبٍ . . . ولا ذاكِرِ اللهَ إلا قَلِيلاَ
فحذف التنوين من ذَاكرٍ لمَّا لَقِيَ اللامَ الساكنةَ ، وكان حقه أن يحرّكه بالكسر لالتقاء الساكنين .
ومنه قول الآخر :
عَمْرُو الَّذِي هَشَم الثَّرِيدَ لقومهِ . . . ورجالُ مكَّةَ مُسْنِتُونَ عِجَافُ
ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 209
مساهمون: رمضان عبد التواب
ص٢٠٩