پرش به محتوای اصلی

ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحه 175

پدیدآورندگان:

ص۱۷۵
ومثله : لَعَمْرُك ما مَعْنٌ بتاركِ حَقِّه . . . ولا مُنْسِئٌ مَعْنٌ ولا مُتَيَسِّرُ فَمَعْنٌ الأخير هو مَعْنٌ الأول ، وكان الوجه أن يأتي بضميره . وزعم بعض أهل النظر أن هذا لا يجوز في شعر ولا كلام ؛ وقال : إنما يجوز إذا كان اسما للجنس ، كقوله تبارك وتعالى : { إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا ، وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا } فأعاد الظاهر ولم يضمره . وقال مثلُه ما ذكر في البيت الأول ؛ لأن الموت بمنزلة الأرض . وهذا إذا جاز في هذا ، فما يمنعه أن يجوز في سائر الأسماء ؟ على أنّ قولَه : لَعَمْرُكَ ما مَعْنٌ بتاركِ حَقِّه . . . . . . . . . . . . . . . . . . . خارجٌ عَمَّا شَرَطَ ؛ لأنّه اسمُ عَلَمٍ . 12 - ومما يجوز له : الفرقُ بين الجارّ والمجرور في الشعر ، وليس ذلك بجائز في الكلام ؛ لا تقول : هذا غلام اليوم زيد ، ويجوز في الشعر كما قال الشاعر : رُبَّ ابن عمٍّ لُسلَيْمى مُشْمَعِلْ