پرش به محتوای اصلی

ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحه 135

پدیدآورندگان:

ص۱۳۵
وأُخذ على حميد بن ثور قولُه : لما تخايلتِ الحُمولُ حَسِبْتُها . . . دوماً بأيلة ناعماً مكمُومَا قالوا : فأخطأ ؛ لأن الدَّوْم شجر المُقْل ، وهو لا يُكَمّ ومن يحتج لهذا يرويه : نخلاً . وأُخذ على كعب بن زهير قولُه ، وذكر ناقة فقال : ضَخْمٌ مُقَلَّدُها فَعْمٌ مُقَيَّدُها . . . . . . . . . . . . . . . فوصف المُقَلَّد بأنه ضخم ، والنَّجائِب إنما تُوصف بدقة المَذْبَح . وعِيب على المتلمّس قولُه : وإني لأُمْضِي الهمَّ عند احتضارِه . . . بناجٍ عليه الصَّيْعَرِيَّةُ مِكْدَمٍ