تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 591

مساهمون:

ص٥٩١
حَدَّثَنَا أَبُو الفرج عبد الوهاب بن عبد العزيز بن الحارث التميمي ، قال : أنشدنا ناجية بن مُحَمَّد النديم لنفسه ، وكتب بها إلى صديق له ، وكان أهدى إليه مدادا على يد غلام له أسود اسمه أبزون التنوخي : مات ناجية بن مُحَمَّد في يوم الجمعة ثالث المحرم من سنة تسعين وثلاث مائة . أمددتني بمداد كلون أبزون بادي كمسكنيك جميعا من منظري وفؤادي أو كالليالي اللواتي رميننا بالبعاد أكرم به من سواد مبيض للوداد أنشدنا التنوخي ، قال : أنشدني أَبُو الحسن ناجية بن مُحَمَّد الكاتب لنفسه : ولما رأيت الصبح قد سل سيفه وولى انهزاما ليله ، وكواكبه ولاح احمرار قلت قد ذبح الدجى وهذا دم قد ضمخ الأفق ساكبه قال لي ذكر الأسماء المفردة في هذا الباب 7256 - نجيح بن عَبْد الرَّحْمَن أَبُو معشر السندي المدني رأى : أبا أمامة سهل بن حنيف ، وسمع : مُحَمَّد بن كعب القرظي ، ونافعا مولى ابن عُمَر ، وسعيدا المقبري ، وَمُحَمَّد بن المنكدر ، وهشام بن عروة . روى عنه : ابنه مُحَمَّد ، ويزيد بن هارون ، وَمُحَمَّد بن عُمَر الواقدي ، وإسحاق بن عيسى ابن الطباع ، وَمُحَمَّد بن بكار بن الريان ، وغيرهم . وكان المهدي قد أقدمه من مدينة رسول الله ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى بغداد فلم يزل بها حتى مات ، وكان من أعلم الناس بالمغازي .