بُرْدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ جَاءَ مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ " حَدَّثَنَا محمد بن علي الصوري ، قَالَ : أَخْبَرَنَا محمد بن عبد الرحمن الأزدي ، قَالَ : حَدَّثَنَا عبد الواحد بن محمد بن مسرور ، قَالَ : حَدَّثَنَا أبو سعيد بن يونس ، قَالَ : موسى بن ناصح بغدادي ، يكنى أبا عمران ، قدم مصر وحدث بها ، توفي سنة أربع وأربعين ومائتين .
6949 - موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب مديني الأصل
سكن بغداد ، وحدث بها عن : أبيه ، وعن أمه فاطمة بنت سعيد بن عقبة الجهني .
روى عنه : محمد بن الحسن بن مسعود الزرقي .
( 4354 ) - [ 15 : 31 ] قَالَ : أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الرَّزَّازُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكَاتِبُ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الأَصْبَهَانِيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ الْقَاضِي بِبَغْدَادَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الزُّرْقِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنِ بْنِ حَسَنٍ ، قَالَ : حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ بِنْتُ سَعِيدِ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ شَدَّادِ بْنِ أُمَيَّةَ الْجُهَنِيِّ ، عَنْ أَبِيهَا ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللَّهُ الْقَلَمُ ، ثُمَّ خَلَقَ الدَّوَاةَ ، وَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى { ن وَالْقَلَمِ } ، النُّونُ : الدَّوَاةُ ، ثُمَّ قَالَ لِلْقَلَمِ : " خُطَّ مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ مِنْ خَلْقٍ ، أَوْ أَجَلٍ ، أَوْ رِزْقٍ ، أَوْ عَمَلٍ ، أَوْ مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ مِنْ جَنَّةٍ ، أَوْ نَارٍ ، وَخَلَقَ الْعَقْلَ فَاسْتَنْطَقَهُ ، فَأَجَابَهُ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : اذْهَبْ .
فَذَهَبَ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : أَقْبِلْ .
فَأَقْبَلَ ، ثُمَّ اسْتَنْطَقَهُ ، فَأَجَابَهُ ، ثُمَّ قَالَ : وَعِزَّتِي وَجَلالِي ، مَا خَلَقْتُ مِنْ شَيْءٍ أَحَبَّ
تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 31
مساهمون: بشار عواد معروف
ص٣١