شاذان ، وأَبُو القاسم ابن الثلاج .
حَدَّثَنَا التَّنُوخِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو القاسم عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الله ابن الثلاج الشاهد ، قَالَ : حَدَّثَنِي أبو خازم المعلى بن سعيد التنوخي ، ويعرف بالشبيبي بفسطاط مصر ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو خليفة القاضي بحديث ذكره .
قَالَ ابن الثلاج قَالَ لي أَبُو خازم أنا أنفق في كل يوم دينارا لا يكفيني أقل منه بقيراط ، قَالَ : وإن مت لم يوجد لي بعد كفني شيء ، قَالَ ابن الثلاج : وكان يشرب النبيذ .
قَالَ أَبُو خازم : وكنت أنادي ببغداد في باب الطاق على الثياب قديما فعاداني قوم منهم ، فنفوني عن السوق ، فلزمت سوق البزازين في الكرخ ، وخدمت أبا عُمَر القاضي ، فرأيته يوما راكبا في الطريق فدعوت له فأسرفت ، قَالَ : فقال لي : إن قوما نفوا مثلك لقوم نبال ، قَالَ ابن الثلاج : كان أَبُو خازم هذا جوالة ، كتب ببغداد والبصرة وغيرهما ، ومات في حدود سنة خمسين وثلاث مائة .
قلت : بلغني أنه مات بمصر في سنة ثلاث وخمسين وثلاث مائة .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن علي الصوري ، وأَبُو عبد الله مُحَمَّد بن سلامة بن جعفر القضاعي قاضي مصر بمكة ، قالا : أَخْبَرَنَا عبد الغني بن سعيد الحافظ ، قَالَ : وأَبُو خازم المعلى بن سعيد كتبنا عنه ، وما كان ممن يفرح به
تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 250
مساهمون: بشار عواد معروف
ص٢٥٠