أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بن أَحْمَد بن يَعْقُوب ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن نعيم الضبي ، قَالَ : قرأت بخط أبي عمرو المستملي ، قَالَ : حَدَّثَنِي سهل بن عمار ، قَالَ : كنت عند المعلى بن منصور ، وإبراهيم بن حرب النيسابوري في أيام خاض الناس في القرآن ، فدخل علينا إبراهيم بن مقاتل المروزي يذكر للمعلى أن الناس قد خاضوا في أمره ، قَالَ : في ماذا ؟ قَالَ : يقولون إنك تقول القرآن مخلوق ، فقال : ما قلته ، ومن قَالَ : القرآن مخلوق فهو عندي كافر حدثت عن أبي الحسن مُحَمَّد بن العباس بن الفرات ، قَالَ : أَخْبَرَنِي الحسن بن يوسف الصيرفي ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بكر أَحْمَد بن مُحَمَّد بن هارون الخلال ، قَالَ : أَخْبَرَنِي زكريا بن يحيى ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو طالب ، أنه سأل أبا عبد الله يعني : أَحْمَد بن حنبل عن المعلى بن منصور ، قَالَ : كان يحدث بما وافق الرأي ، وكان كل يوم يخطئ في حديثين وثلاثة ، فكنت أجوزه إلى عبيد بن أبي قرة في قطيعة الربيع .
أَخْبَرَنَا الْبَرْقَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْقُوب بن موسى الأردبيلي ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَد بن طاهر بن النجم الميانجي ، قَالَ : حَدَّثَنَا سعيد بن عمرو البرذعي ، قَالَ : قَالَ أَبُو زرعة رحم الله أَحْمَد بن حنبل ، بلغني أنه كان في قلبه غصص من أحاديث ظهرت عن المعلى بن منصور كان يحتاج إليها ، وكان المعلى أشبه القوم ، يعني : أصحاب الرأي بأهل العلم ، وذلك أنه كان طلابة للعلم ، ورحل وعني ، فتصبر أَحْمَد عن تلك الأحاديث ولم يسمع منه حرفا ،
تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 247
مساهمون: بشار عواد معروف
ص٢٤٧