تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
إسحاق ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابن عائشة ، قَالَ : سمعت أبي ، يقول : " قيل لعبد الملك بن مروان ، وهو يحارب مصعبا : إن مصعبا قد شرب الشراب ، فقال عبد الملك : مصعب يشرب الشراب ؟ والله لو علم مصعب أن الماء ينقص من مروءته ما روى منه . أَخْبَرَنَا علي بن أبي علي ، قَالَ : حَدَّثَنَا محمد بن عبد الرحمن المخلص ، وأحمد بن عبد الله الدوري ، قالا : حَدَّثَنَا أحمد بن سليمان الطوسي ، قَالَ : حَدَّثَنَا الزبير بن بكار ، قَالَ : حَدَّثَنِي محمد بن الحسن ، عن زافر بن قتيبة ، عن الكلبي ، قَالَ : قَالَ عبد الملك بن مروان يوما لجلسائه " من أشجع العرب ؟ فقالوا : شبيب ، قطري ، فلان ، فلان ، فقال عبد الملك : إن أشجع العرب لرجل جمع بين سكينة بنت حسين ، وعائشة بنت طلحة ، وأمة الحميد بنت عبد الله بن عامر بن كريز ، وأمه رباب بنت أنيف الكلبي سيد ضاحية العرب ، وولي العراقين خمس سنين فأصاب ألف ألف ، وألف ألف ، وألف ألف ، وأعطي الأمان فأبَى ، ومشى بسيفه حتى مات ، ذلك مصعب بن زبير ، لا من قطع الجسور مرة ههنا ، ومرة ههنا أَخْبَرَنَا أبو يعلى أحمد بن عبد الواحد الوكيل ، قَالَ : أَخْبَرَنَا إسماعيل بن سعيد المعدل ، قَالَ : حَدَّثَنَا الحسين بن القاسم الكوكبي ، قَالَ : حَدَّثَنَا محمد بن موسى المارستاني ، قَالَ : حَدَّثَنَا الزبير بن أبي بكر ، قَالَ : حَدَّثَنِي فليح بن إسماعيل ، وجعفر بن أبي كثير ، عن أبيه ، قَالَ : لما وضع رأس مصعب بن الزبير بين يدي عبد الملك بن مروان ، قَالَ : لقد أردى الفوارس يوم عبس غلاما غير مناع المتاع ولا فرح بخير إن أتاه ولا هلع من الحدثان لاع ولا وقافة والخيل تعدو ولا خال كأنبوب اليراع