تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
نهر دجيل عند دير الجاثليق ، وقبره إلى الآن معروف هناك . أَخْبَرَنَا الحسن بن أبي بكر ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان ، قَالَ : حَدَّثَنَا محمد بن الفضل السقطي ، قَالَ : حَدَّثَنَا محمد بن عبيد بن حساب ، قَالَ : حَدَّثَنَا محمد بن حمران ، قَالَ : حَدَّثَنَا عيسى بن عبد الرحمن السلمي ، قَالَ : أَخْبَرَنِي الشعبي ، قَالَ : مر بي مصعب بن الزبير ، وأنا على باب داري ، قَالَ : فقال بيده هكذا ، قَالَ : فتبعته ، قَالَ : فلما دخل أذن لي فدخلت عليه ، فتحدثت معه ساعة ، ثم قَالَ بيده هكذا ، فرفع الستر فإذا عائشة بنت طلحة امرأته ، فقال : يا شعبي رأيت مثل هذه قط ؟ قَالَ : قلت لا ، ثم خرجت ، ثم لقيني بعد ذلك ، فقال : يا شعبي تدري ما قالت لي ؟ قلت : لا ، قالت : تجلوني عليه ولا تعطيه شيئا ، قَالَ : فقد أمرت لك بعشرة آلاف ، فاخذتها فكان أول مال ملكته . أَخْبَرَنِي الأزهري ، قَالَ : حَدَّثَنَا محمد بن العباس ، قَالَ : حَدَّثَنَا محمد بن خلف بن المرزبان ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أبو علي السجستاني ، قَالَ : حَدَّثَنِي أبو عبد الله بن سلمويه ، قَالَ : أسر مصعب بن الزبير رجلا ، فأمر بضرب عنقه ، فقال : أعز الله الأمير ، ما أقبح بمثلي أن يقوم يوم القيامة فأتعلق بأطرافك الحسنة وبوجهك الذي يستضاء به ، فأقول : يا رب ، سل مصعبا فيم قتلني ؟ فقال : يا غلام اعف عنه ، فقال : أعز الله الأمير ، إن رأيت أن تجعل ما وهبت لي من حياتي في عيش رخي ، قَالَ : يا غلام ، أعطه مائة ألف ، فقال : أعز الله الأمير ، فإني أشهد الله وأشهدك أني قد جعلت لابن قيس الرقيات منها خمسين ألفا ، فقال له : ولم ؟ قَالَ : لقوله فيك : إنما مصعب شهاب من الله تجلت عن وجهه الظلماء أَخْبَرَنَا الجوهري ، والتنوخي ، قالا : حَدَّثَنَا محمد بن العباس الخزاز ، قَالَ : حَدَّثَنَا محمد بن خلف بن المرزبان ، قَالَ : حَدَّثَنِي أبو العباس محمد بن