تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
مسلم بن أبي مسلم ، قَالَ : كنت مع علي بن أبي طالب حين قاتل الحرورية ، فقال : اطلبوا ذا الثدية ، فطلبناه فلم نجده ، ثم قَالَ : اطلبوه ، فوالله ما كذبت ولا كذبت ، قَالَ : فطلبناه ، فاستخرجناه من بين القتلى ، قَالَ : فأخذ بيده ، فمدها على طرفها شعرات ليس فيها عظم . 7036 - مسلم بن الوليد أبو الوليد الأنصاري مولى أسعد بن زرارة الخزرجي ، شاعر يعرف بصريع الغواني ، وهو كوفي نزل بغداد ، وكان مداحا محسنا مجيدا مفوها بليغا ، مدح هارون الرشيد والبرامكة ، والرشيد سماه : صريع الغواني . أَخْبَرَنِي علي بن أيوب القمي ، قَالَ : أَخْبَرَنَا محمد بن عمران المرزباني ، قَالَ : أَخْبَرَنَا إبراهيم بن محمد بن عرفة ، عن أبي العباس محمد بن يزيد المبرد ، أن مسلم بن الوليد الأنصاري لما وصل إلى الرشيد في أول يوم لقيه ، أنشده قصيدته التي يصف فيها الخمر ، وأولها : أديرا على الكأس لا تشربا قبلي ولا تطلبا من عند قاتلي ذحلي فاستحسن ما حكاه من وصف الشراب واللهو والغزل ، وسماه يومئذ : صريع الغواني بآخر بيت منها ، وهو : هل العيش إلا أن تروح مع الصبا وتغدو صريع الكأس والأعين النجل ؟ أَخْبَرَنَا التنوخي ، قَالَ : أَخْبَرَنَا محمد بن عبد الرحيم المازني ، قَالَ : حَدَّثَنَا أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري ، قَالَ : حَدَّثَنَا أبو الحسن بن البراء ، عن شيخ له ، قَالَ : قَالَ مسلم بن الوليد ثلاثة أبيات ، تناهى فيها وزاد على كل الشعراء :