مَنْ أن سما هبط الزمانُ وريبُه . . . أو قام فالدهرُ المغالِبُ يقعدُ
سقَّيتني مشمولةً ذهبيةً . . . كالنار في نور الزجاجة توقَدُ
لمَّا تخون صرفُ دهرٍ عارضٍ . . . صبري وقلبي مستهامٌ مُكمدُ
وفطمتني من بعدها عنها فقد . . . أصبحتُ ذا حزنٍ يقيم ويقعدُ
من أين لي مهما أردتُ الشربَ عن . . . دك يأخا العلياء صبرٌ يوجدُ
فاستطاب هذا الشعر وأُعجِبَ به ، واستدعاني من غده
فصلٌ
استدعاني الأستاذ أبو محمد فحضرتُ ، وابنا المنجِّم في مجلسه ، وقد أعدا قصيدتين في مدحه ، فمنعهما من النشيد
الأمثال السائرة من شعر المتنبي والروزنامجة — صفحة 91
مساهمون: الصاحب بن عباد
ص٩١