وقال أيضاً :
إنَّ في الموج للغريقِ لَعُذراً . . . واضحاً أن يفوتَهُ تعدادُهْ
ما سمعنا بمن أحبَّ العطايا . . . فاشتهى أن يكونَ فيها فؤادُهْ
وقال أيضاً :
وغيظٌ على الأيام كالنار في الحشا . . . ولكنَّه غيظُ الأسيرِ على القِدِّ
وليس حياء الوجه في الذئب شيمةً . . . ولكنَّهُ من شيمةِ الأسَدِ الوَرْدِ
يعلِّلُنا هذا الزمانُ بذا الوعدِ . . . ويخدعُ عمّا في يديه من النقدِ
وقال أيضاً :
كلُّ جريحٍ تُرجى سلامتهُ . . . إلا فؤاداً دَهَتْهُ عيناها
الأمثال السائرة من شعر المتنبي والروزنامجة — صفحة 75
مساهمون: الصاحب بن عباد
ص٧٥