توهمَّ القومُ أن العجزَ قرَّبنا . . . وفي التقرُّب ما يُفضي إلى التُّهَم
ولم تزلْ قلَّةُ الإنصافِ قاطعةً . . . بين الأنام ولو كانوا ذوي رحمِ
هوِّن على بصري ما شقَّ منظرهُ . . . فإنما يقظاتُ العينِ كالحُلُمِ
ولا تَشَكَّ إلى خَلْقٍ فتُشمتَهُ . . . شكوى الجريح إلى العقبان والرخمِ
وكُن على حذرٍ للناس تستُرُهُ . . . ولا يغرُّك منهم ثغرٌ مبتسِمِ
غاضَ الوفاءُ فما تلقاهُ في عدةٍ . . . وأعوز الصدق في الأخبار والقَسم
وقال أيضاً :
إنْ أوحشتكَ المعالي . . . فإنَّها دارُ غُربَهْ
الأمثال السائرة من شعر المتنبي والروزنامجة — صفحة 73
مساهمون: الصاحب بن عباد
ص٧٣