وما قضى أحدٌ منها لُبانَتَهُ . . . ولا انتهى أرَبٌ إلا إلى أرب
تخالف الناسُ حتى لا اتفاقَ لهم . . . إلا على شَجَبٍ والخُلْفُ في الشجبِ
فقيلَ : تخلُصُ نفسُ المرء سالمة . . . وقيل : تشرك جسمَ المرءِ في العطبِ
ومَنْ تفكَّر في الدنيا ومهجتِهِ . . . أقامه الفكرُ بين العجزِ والتعبِ
وقال أيضاً :
كفى بك داءً أن ترى الموتَ شافياً . . . وحسبُ المنايا أن يَكُنَّ أمانيا
تَمَنَّيتَها لمَّا تمنَّيتَ أنْ ترى . . . صديقاً فأعيا أو عدوّاً مداجيا
إذا كنتَ ترضى أنْ تعيش بِذلَّةٍ . . . فلا تستعدنَّ الحسامَ اليمانيا
الأمثال السائرة من شعر المتنبي والروزنامجة — صفحة 57
مساهمون: الصاحب بن عباد
ص٥٧