وقال أيضاً :
لكَ ألْفٌ يجرُّه وإذا ما . . . كَرُمَ الأصلُ كان للألفِ أصلا
إنَّ خير الدموع عيناً لَدَمْعٌ . . . بعَثْتهُ رعايةٌ فاستهّلا
وإذا لم تجدْ من الناس كفؤاً . . . ذاتُ خدرٍ تمنَّت الموتَ بَعْلا
ولذيذُ الحياة أنفسُ للنَّف . . . سِ وأشهى من أنْ يُمَلَّ وأحلى
وإذا الشيخُ قال : أُفٍّ فما ملْ . . . لَ حياةً وإنما الضعفَ ملاّ
آلة العيش صحةٌ وشبابٌ . . . فإذا وَليَّا عن المرء وَلَّى
أبداً تسترِدُّ ما تَهَبُ الدن . . . يا فيا ليتَ جودها كان بُخلا
وهي معشوقةٌ على الغدر لا تح . . . فظُ عهداً ولا تُتَمِّم وَصْلا
الأمثال السائرة من شعر المتنبي والروزنامجة — صفحة 52
مساهمون: الصاحب بن عباد
ص٥٢