تفيتُ الليالي كلَّ شيءٍ أخَذْتَهُ . . . وهُنَّ لما يأخذنَ منكَ غوارمُ
ومَنْ طلب الفتحَ الجليل فإنَّما . . . مفاتيحُهُ البيضُ الخفافُ الصوارِمُ
أيُنكِرُ ريح الليثِ حتى يذوقه . . . وقد عرفت ريح الليوث البهائمُ
وقال أيضاً :
وما تنفع الخيلُ الكرامُ ولا القنا . . . إذا لم يكن فوق الكرام كرامُ
فان كنت لا تعطي الذمام طواعةً . . . فَعَوْذُ الأعادي بالكريم ذمامُ
وشرُّ الحمامين الزؤامين عيشةٌ . . . يُذَلُّ الذي يختارُها ويُضامُ
الأمثال السائرة من شعر المتنبي والروزنامجة — صفحة 50
مساهمون: الصاحب بن عباد
ص٥٠