وقال أيضاً :
ضروبُ الناس عشّاقٌ ضروبا . . . فاعذرُهُمْ أشَفُّهُمُ حبيبا
وقال أيضاً :
ومن نكد الدنيا على الحُرِّ أن يرى . . . عدواً له ما من صداقته بُدُّ
وأُكْبِرُ نفسي عن جزاءٍ بغيبةٍ . . . وكلُّ اغتيابٍ جهدُ مَنْ لا له جهدُ
فما في سجاياكم منازعة العلى . . . ولا في طباع التربة المسك والندُّ
وقال أيضاً :
من الحلم أن تستعمل الجهل دونه . . . إذا اتسعتْ في الحلم طرقُ المظالمِ
وقال أيضاً :
إذا لم تكنْ نفسُ النسيب كأصله . . . فماذا الذي تُغني كرامُ المناسبِ
الأمثال السائرة من شعر المتنبي والروزنامجة — صفحة 32
مساهمون: الصاحب بن عباد
ص٣٢