وَإِنَّي لأَسْتحْيِ مِنَ الله أَنْ أُرَى . . . رَدِيفَ وصَالٍ أَوْ عَلَىَّ رَدِيفُ
وَأَنْ أرِدَ المَاَء المُوطَّأ جِيزُهُ . . . وَأَتْبَعَ حَبْلاً مِنْكَ وَهْوَ ضَعِيفُ
نُصَيْب
أرَاكِ طَمُوحَ العَيْنِ مَيَّالَة الهَوَى . . . لِهَذَا وَهذَا مِنْكِ وُدٌّ مُلاَطِفُ
فإنْ تَحْمِليِ رِدْفِيْنِ لاَأَكُ مِنْهُمَا . . . فَخُبِّي بِرِدْفٍ لَسْتُ مِمَّنْ يُرَادِفُ
ثمَّ كتاب الوحشيَّات ، وهو الحماسة الصُّغْرى
وفرغ من تحريرها العبد الفقير إلى رحمة الله تعالى علي بن أحمد ابن أبي الجيش البوازيجي ، في سلخ شهر ربيع الآخر من سنة سبع وثلاثين وستمائة ، والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله الطيبين الطاهرين وسلم كثيراً . وحسبنا الله ونعم الوكيل .
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 306
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٣٠٦