تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
وَإِنَّي لأَسْتحْيِ مِنَ الله أَنْ أُرَى . . . رَدِيفَ وصَالٍ أَوْ عَلَىَّ رَدِيفُ وَأَنْ أرِدَ المَاَء المُوطَّأ جِيزُهُ . . . وَأَتْبَعَ حَبْلاً مِنْكَ وَهْوَ ضَعِيفُ نُصَيْب أرَاكِ طَمُوحَ العَيْنِ مَيَّالَة الهَوَى . . . لِهَذَا وَهذَا مِنْكِ وُدٌّ مُلاَطِفُ فإنْ تَحْمِليِ رِدْفِيْنِ لاَأَكُ مِنْهُمَا . . . فَخُبِّي بِرِدْفٍ لَسْتُ مِمَّنْ يُرَادِفُ ثمَّ كتاب الوحشيَّات ، وهو الحماسة الصُّغْرى وفرغ من تحريرها العبد الفقير إلى رحمة الله تعالى علي بن أحمد ابن أبي الجيش البوازيجي ، في سلخ شهر ربيع الآخر من سنة سبع وثلاثين وستمائة ، والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله الطيبين الطاهرين وسلم كثيراً . وحسبنا الله ونعم الوكيل .
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 306 | حبيب بن أوس بن الحارث الطائي / عبد العزيز الميمني الراجكوتي