تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
قال وَصَلْتُكِ لَمَّا كَانَ لي فِيكِ رَغْبَةٌ . . . وَأَعْرَضْتُ لَمَّا صِرْتِ نَهْباً مُقَسَّمَا وَلاَ يَلْبَثُ الحَوضُ الجَديِدُ بِنَاؤُهُ . . . عَلَى كَثْرَةِ الوُرَّادِ أَنْ يَتَهَدَّمَا آخر لاَ أَشْتَهِي رَنَْ المِيَاهِ الَّذِي . . . يُخَاضُ وَتَغْشاهُ المُطَرَّدَةُ الجُرْبُ وَلاَ أَشْتَهِي إلا مَشَارِبَ أُحْرِزَتْ . . . عَلَى النَّاس حَتَّى لَيْسَ في مَائِهَا عْتْبُ وقال يزيدُ بن الطَّثْريّة وإنَّي لِلْماءِ الَّذِي شَابَهُ القَذَى . . . إِذَا كَثُرَتْ وُرَّادُهُ لَعَيوفُ