پرش به محتوای اصلی

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحه 291

پدیدآورندگان:

ص۲۹۱
حميد بن ثور لَيَالِيَ إِذْ سَمْعُ الغَوَاني وَطرْفهَا . . . إِلَيَّ ، وإِذْ رِيحِي لَهُنَّ جَنُوبُ وَإِذْ مَا يَقُولُ النَّاسُ شيْءٌ مُهَوَّنٌ . . . عَلَيَّ ، وَإِذْ غُصْنُ الشَّبَابِ رَطيِبُ فَلاَ يُبْعِدِ اللهُ الشَّبَابَ وَقَوْلَنَا . . . إِذَا مَا صَبَوْنَا صَبْوَةً سَنَتُوبُ وَإِنَّ الَّذِي يشفْيِكَ مِمَّا تَضَمَّنَتْ . . . ضُلُوعُكَ مِنْ وَجْدٍ بَهَا لَطَبِيبُ سَيَكْفِيكُمُ جُلٌّ مِنَ اللَّيْلِ وَاسِعٌ . . . وَصَهْباَءُ للِحَاجِ المُشِتّ طَلُوبُ آخر ذَهَبَ الشَّبَابُ فَماَلَهُ مَرْدُودُ . . . وَمَضَتْ بَشَاشَتُهُ فلَيْسَ تَعُودُ ظَعَنَ الشَّبَابُ وَحَلَّ في عَرَصَاتِه . . . خَلَقٌ يُقالُ لَهُ المشيِبُ جدَيِدُ آخر الدَّهْرُ أَبْلاِني وَمَا أَبْلَيْتُهُ . . . وَالدَّهْرُ غَيّرَني وَمَا يَتَغَيَّرُ وَالدَّهْرُ قَيَّدَنِي بِقَيْدٍ مبْرَمٍ . . . فَمَشَيْتُ فِيهِ وَكلَّ يَوْمٍ يَقْصُرُ