7355 - الهيثم بن خالد أبو عمرو الكندي المراغي
حَدَّث ببغداد عَن : عَبْد الله بْن عُمَر الأصبهاني أخي رُسْتة .
رَوَى عَنْهُ : مُحَمَّد بْن مَخْلَد .
أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن طلحة الكتاني ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْعَبَّاس ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن مخلد ، قَالَ : حَدَّثَنَا الهيثم بْن خَالِد أَبُو عمرو المراغي الكندي ، كتبت عَنْهُ عِنْدَ عَبْد الله بْن أَحْمَد بْن حنبل ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن عُمَر الزُّهْرِيّ الأصبهاني أخو رستة ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن مُحَمَّد بْن أبي الوضَّاح ، عَن الْحَسَن فِي تفسير هذه الآية : { إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ } فقال الْحَسَن : إن أقوامًا غَدَوا فِي المطارف الْعِتَاق ، والعمائم الرقاق ، يطلبونَ الإمارات ، يتعرضونَ للبلاء ، وهم منه فِي عافية ، حتى إذا أصابوها خافوا من فوقهم من أهل العقد ، وظلموا بِهَا من تحتهم من أهل العهد ، هزلوا بِهَا دينهم ، وسمَّنوا بِهَا براذينهم ، ووسعوا بِهَا دورهم ، وضيقوا بِهَا قبورهم ، ألم ترهم قد جددوا الثياب ، وأخلقوا الدين ؟ يتكئ أحدهم عَلَى يمينه فيأكل من غير طعامه ، طعامه غصبٌ ، وخدمه سُخرة ، يدعو بحلو بعد حامض ، ورطب بعد يابس ، حتى إذا أخذته الكظة تجشأ من البشم ، ثُمَّ قَالَ : يا جارية هاتي حاطومًا ، هاتي ما يهضمُ الطعام ، يا أحمق لا والله ، إن تهضم إلا دينك ، أَيْنَ جارك ، أَيْنَ يتيمك ، أَيْنَ مسكينُك ، أَيْنَ ما أوصى الله بِهِ ؟