( 4616 ) - [ 16 : 54 ] أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هَارُونُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ خَلَفِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ الْقَطَّانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَيْسَ مِنِّي مَنْ حَلَفَ بِالأَمَانَةِ ، أَوْ خَبَّبَ امْرَأَةَ رَجُلٍ أَوْ مَمْلُوكَهُ "
( 4617 ) - [ 16 : 54 ] حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُذْهِبِ الْوَاعِظُ ، مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ الْعَتِيقِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو الْقَاسِمِ هَارُونُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَلافُ الْمَعْرُوفُ بِالْقَطَّانِ ، إِمْلاءً مِنْ حِفْظِهِ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الآدَمِيُّ الْمُقْرِئُ ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كَانَتْ لَيْلَتِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا ضَمَّنِي وَإِيَّاهُ الْفِرَاشُ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَسْتُ أَكْرَمَ أَزْوَاجِكَ عَلَيْكَ ؟ قَالَ : " بَلَى يَا عَائِشَةُ " .
قُلْتُ : فَحَدِّثْنِي عَنْ أَبِي بِفَضِيلَةٍ ، قَالَ : " حَدَّثَنِي جِبْرِيلُ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا خَلَقَ الأَرْوَاحَ ، اخْتَارَ رُوحَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ مِنْ بَيْنِ الأَرْوَاحِ ، وَجَعَلَ تُرَابَهَا مِنَ الْجَنَّةِ ، وَمَاءَهَا مِنَ الْحَيَوَانِ ، وَجَعَلَ لَهُ قَصْرًا فِي الْجَنَّةِ مِنْ دُرَّةٍ بَيْضَاءَ ، مَقَاصِيرُهَا فِيهَا مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ الْبَيْضَاءِ ، وَأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى آلَى عَلَى نَفْسِهِ أَنْ لا يَسْلُبَهُ حَسَنَةً ، وَلا يَسْأَلَهُ عَنْ سَيِّئَةٍ ، وَإِنِّي ضَمِنْتُ
تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 54
مساهمون: بشار عواد معروف
ص٥٤