تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
حَدَّث عَنْهُ : أَبُو عكرمة الضبي ، وأبو سعيد السكري ، وميمون بن هارون الكاتب ، وعبد الله بن محمد بن رستم ، وأحمد بن فرح المقرئ . وأبوه إسحاق هو المعروف بالسكيت ، وحكي أنّ الفراء سأل السكيت عَن نسبه ؟ فقال : خُوزيٌّ ، أصلحك الله ، من قُرى دَوْرَق من كُوَر الأهواز . أَخْبَرَنَا البرقاني ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن الْعَبَّاس الخَزَّاز ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْن أَحْمَد بْن جَعْفَر ابْن المنادي ، قَالَ : حدَّثَنِي مُحَمَّد بْن فَرح ، قَالَ : كَانَ يعقوب ابْن السكيت يؤدب مَعَ أَبِيهِ بِمدينة السلام فِي درب القنطرة صبيان العامة ، حتى احتاج إلى الكسب فجعل يتعلم النحو ، وحُكِيَ عَن أَبِيهِ أَنَّهُ حج فطاف بالبيت ، وسعى بين الصفا والمروة ، وسأل الله أن يُعلم ابنه النحو ، قَالَ : فتعلم النحو واللغة ، وجعل يختلف إلى قوم من أهل القنطرة ، فأجروا لَهُ كل دفعة عشرة وأكثر ، حتى اختلف إلى بشر وهارون ابني هارون أخوين كانا يكتبان لِمحمد بْن عَبْد الله بْن طاهر ، فما زال يختلفُ إليهما وإلى أولادهما دهرًا ، فاحتاج ابن طاهر إلى رَجُل يُعلم ولده ، وجعل ولده فِي حجر إِبْرَاهِيم ، ثُمَّ قطع ليعقوب رزقًا خمس مائة درهم ، ثُمَّ جعلها ألف درهم ، وكان يعقوب قد خرج قبل ذَلِكَ إلى سر من رأى ، وذلك فِي أيام المتوكل ، فصيره عُبَيْد الله بْن يَحْيَى بْن خاقان عِنْدَ المتوكل ، فضم إِلَيْهِ ولده وأسنى لَهُ الرزق أَخْبَرَنَا أَبُو طالب عُمَر بْن إِبْرَاهِيم الفقيه ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن الْعَبَّاس