المقدمة
أحمدك اللهم كل الحمد ، وأثني عليك أجزل الثناء ، وأصلي وأسلم على حبيبنا وقدوتنا وقائدنا وخاتم الأنبياء محمد بن عبد الله ، الرحمة المهداة ، والنعمة المسداة ، سيد البلغاء ، وإمام الفصحاء ، ربنا ثبت على الحق خطانا ، وامنحنا العزم واهدنا سبلنا ، وشرفنا بخدمة لغة قرآننا الكريم في كل عصر ومصر ، إنك على كل شيء قدير .
وبعد :
فإني قد قمت بتصوير هذه المخطوطة في علم البلاغة وموضوعها " الشفاء في بديع الاكتفاء " ، لمؤلفها المرحوم الشيخ محمد بن الحسن النواجي المصري ، وذلك من مكتبة الأسكوريال تحت رقم ( 344 ) ، وبعنوان كتب في الشعر ، وذلك بنفسي ؛ نظرا لما لهذا العلم الشريف من أهمية بالغة في إيضاح مرامي القرآن الكريم وإظهار كثير من لطائفه البديعة ومراميه الظريفة ، وإيحاءاته البليغة ، معانيه السديدة .
وحقا فإن هذه المخطوطة اشتملت على عديد من الفوائد وجليل من الفرائد ، ولها ارتباط وثيق بلغة العربية ؛ حيث لا غنى لدارسي
الشفاء في بديع الاكتفاء — صفحة 9
مساهمون: شمس الدين محمد النواجي الشافعي
ص٩