أما عملي في هذه المخطوطة فإنه ظهر في :
أولا : قمت بتصوير هذه المخطوطة بنفسي من مكتبة الأسكوريال ورقمها ( 344 ) تحت عنوان كتب في الشعر في المكتبة المذكورة .
ثانيا : قمت بكتابة المخطوطة بخط واضح استعدادا لطباعتها .
ثالثا : حاولت جهدي أن أضع بدلا من الكلمات المضطربة غير الواضحة كلمات تؤدي المعنى المقصود اعتمادا على سياق الكلام دون إخلال بالعبارة .
رابعا : قمت بتخريج الآيات الكريمة التي وردت في المخطوطة وإرجاعها إلى السور القرآنية الكريمة وذلك من المعجم المفهرس لألفاظ القرآن .
خامسا : قمت بتخريج الأحاديث النبوية الشريفة وإسنادها إلى رواتها بالرجوع إلى كتب الحديث المشهورة .
سادسا : كتبت تراجم مختصرة عن الأعلام الذين وردوا في المخطوطة بالرجوع إلى كتب التراجم كالأعلام والضوء اللامع وغيرهما .
سابعا : فسرت الكلمات الصعبة بالرجوع إلى معاجم اللغة .
ثامنا : عرفت بالأماكن التي وردت في هذه المخطوطة بالرجوع إلى الكتب التي تعنى بالأماكن مثل معجم البلدان لياقوت الحموي .
تاسعا : عرفت بالكتب التي وردت في المخطوطة قدر المستطاع .
عاشرا : هناك بعض الأعلام كبعض الشعراء والأدباء لم أعثر على تراجم لهم فإني أعتذر عن عدم تمكني من التعريف بهم .
الشفاء في بديع الاكتفاء — صفحة 11
مساهمون: شمس الدين محمد النواجي الشافعي
ص١١