پرش به محتوای اصلی

الشفاء في بديع الاكتفاء — صفحه 77

پدیدآورندگان:

ص۷۷
وقال القاضي عماد الدين أخو قاضي القضاة القاضي الحنفي من قصيدة يمدح بها المقر المرحومي الأوحدي صاحب دواوين الإنشاء الشريف بالممالك الإسلامية : أرختْ ذوائبها لنا في الأربعِ . . . لتظل فاستغنتْ بها عن بُرْقُعِ وعدوت أسهرُ في الليالي شعرِها . . . وهو لفجر الفرق حتى مَطلعِ وقال : حكم الزمان بينهم وتشتتي . . . وشماتةُ الأعداء أكبر محنتي وبسيد الرؤساءِ رُمتُ تخلصا . . . من محنتي فشددت رحل مطيتي قعدتْ تمدُ خُطاها . . . وأقولُ عند عيَاها الأوحدي الأوحدي لتغنما . . . يا ناقتي فزمامكي بيدي دما الشيخ برهان الدين أمين القيراطي : خُط للحبِّ عِذَاراً . . . زادني فيه هُيَامَا قال مثله سريعاً . . . أو فدعُه قلتُ لاما وأنشدني سيدي أحمد بن مكتم رحمه الله من لفظه في مليح اسمه إبراهيم : إن إبراهيم أورى . . . في الحشا منه ضراما ليت قلبي بلقاه . . . نال برداً وسلاما