تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اقتطاف الأزاهر والتقاط الجواهر — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
فَمَنْ نَظَرَ فِي هَذَا المَجْمُوعِ فَلْيُوسِعِ العُذْرَ ، وَلَيَجْتَزِئْ بِالصَّدَفِ إِذَا لَمْ يَجِدِ الدُّرَّ ، فَاللَّهُ يَجْعَلُهُ سَبِيلاً مُوصِلاً إِلَى الثَّوَابِ ، وَقَصْداً نَافِعاً يَوْمَ المَآبِ ، " فَإِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَاتِ " ، وَتَرْتِيبُ الحَسَنَاتِ عَلَى حُسْنِ الطوِيَّاتِ ، فَقَدْ بَذَلْتُ فِي ذَلِكَ الوُسْعَ ، وَلَمْ أُرِدْ بِهِ إِلاَّ النَّفْعَ ، فَمَنْ وَجَدَ حُسْنَى فَلْيَعْتَرِفْ ، وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِكَ فَلْيَقِفْ . فَالحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَلْهَمَنَا لِمَا يُحْمَدُ سَبِيلُهُ ، وَيُرْشِدُ إِلَى اللَّهُ دَلِيلُهُ . وَالصَّلاَةُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ المُبَعُوثِ بِاللُّغَةِ الفَصْيحَةِ ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الذِينَ طَوَوِا الصُّدُورَ عَلَى صِدْقِ النَّصِيحَةِ ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ أَوَّلاً وَآخِراً .