عَنِ الْمُزَفَّتِ وَالدُّبَّاءِ " .
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : هَذَا فِي الْمُوَطَّإِ عَلَى غَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ ، فَأَقْبَلْتُ نَحْوَهُ ، فَانْصَرَفَ قَبْلَ أَنْ أَبْلُغَهُ ، فَسَأَلْتُ مَاذَا قَالَ ؟ قَالُوا : نَهَى أَنْ يُنْتَبَذَ فِي الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ سألت ابن الآبنوسي عَن مولده ؟ فقال : ولدت يوم الأربعاء مستهل جمادى الآخرة من سنة تسع وستين وثلاث مائة ، وأول سماعي فِي سنة أربع وسبعين .
ومات يوم الثلاثاء العاشر من شهر ربيع الأول سنة خمس وثلاثين وأربع مائة .
تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 238
مساهمون: بشار عواد معروف
ص٢٣٨