تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
عبيد الله بن عبدان الصفار ، قال : حَدَّثَنَا أبو الميمون بن راشد ، قال : حَدَّثَنَا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو ، قال : قال أبو مسهر : ولد لي والأوزاعي حي ، وجالست سعيد بن عبد العزيز ثنتي عشرة سنة ، قال : وما كان أحد من أصحابي أحفظ لحديثه مني ، غير أني نسيت أَخْبَرَنَا محمد بن عمر بن بكير المقرئ ، قال : أَخْبَرَنَا علي بن أحمد بن علي الوراق المصيصي ، قال : قال أبو عبد الله أحمد بن خليد الكندي ، قال : المأمون لأبي مسهر : يا أبا مسهر ، والله لأحبسنك في أقصى عملي ، أو تقول : القرآن مخلوق ، تريد تعمل للسفياني ؟ فقال أبو مسهر : يا أمير المؤمنين ، القرآن كلام الله غير مخلوق أَخْبَرَنِي الأزهري ، قال : حَدَّثَنَا محمد بن العباس ، قال : أَخْبَرَنَا أحمد بن معروف الخشاب ، قال : حَدَّثَنَا الحسين بن فهم ، قال : حَدَّثَنَا محمد بن سعد ، قال : أبو مسهر الغساني كان أشخص من دمشق إلى عبد الله بن هارون وهو بالرقة ، فسأله عن القرآن ، فقال : هو كلام الله ، وأبَى أن يقول مخلوق . فدعا له بالسيف والنطع ليضرب عنقه ، فلما رأى ذلك ، قال : مخلوق ، فتركه من القتل وقال : أما إنك لو قلت ذلك قبل أن أدعو لك بالسيف لقبلت منك ، ورددتك إلى بلادك وأهلك ، ولكنك تخرج الآن فتقول : قلت ذلك فرقا من القتل ، أشخصوه إلى بغداد فاحبسوه بها حتى يموت ، فأشخص من الرقة إلى بغداد في شهر ربيع الآخر من سنة ثمان عشرة ومئتين ، فحبس قبل إسحاق بن إبراهيم ، فلم يلبث في الحبس إلا يسيرا حتى مات فيه في غرة رجب سنة ثماني عشرة ومئتين ، فأخرج ليدفن فشهده قوم كثير من أهل بغداد ( 3606 ) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَلِيٍّ الدَّسْكَرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ الدِّمَشْقِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا