تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 513

مساهمون:

ص٥١٣
أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِب عُمَر بْن إِبْرَاهِيم الفقيه ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عياش بْن الْحَسَن بْن عياش ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَبْد اللَّهِ مُحَمَّد بْن الحسين الزعفراني ، قَالَ : أَخْبَرَنِي زكريا بْن يَحْيَى الساجي ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن مردك الرازي ، قَالَ : سمعت صَالِح بْن أَبِي صَالِح كاتب الليث ، يقول : كنا مع الشافعي فِي مجلسه ، فجعل يتكلم فِي تثبيت خبر الواحد عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فكتبناه ، وذهبنا بِهِ إِلَى إِبْرَاهِيم بْن إسماعيل ابْن علية ، وكَانَ من غلمان أَبِي بكر الأصم ، وكَانَ مجلسه بمصر عند باب الضوَال ، فلما قرأَنَا عَلَيْهِ ، جعل يحتج لإبطاله ، فكتبنا ما قال ابن علية ، وذهبنا بِهِ إِلَى الشافعي فنقضه الشافعي ، وتكلم بإبطال ما قال ابن علية ، ثم كتبنا ما قَالَ الشافعي ، وذهبنا بِهِ إِلَى ابْن علية ، فجعل يحتج بإبطال ما قَالَ الشافعي ، فكتبناه ثم جئنا بِهِ إِلَى الشافعي ، فَقَالَ الشافعي : إن ابْن علية ضال قد جلس عند باب الضوَال ! يضل الناس . أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيم بْن عُمَر البرمكي ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن خلف الدقاق ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَر بْن مُحَمَّد بْن عِيسَى الجوهري ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر الأثرم ، قَالَ : وذكر لأبي عَبْد اللَّهِ ، يَعْنِي أَحْمَد بْن حَنْبَل ، إِبْرَاهِيم بْن إسماعيل ابْن علية ، فَقَالَ : ضال مضل ، ثم قَالَ : رحم اللَّه سُلَيْمَان بْن حرب ، ذكر عنده رَجُل فسئل عنه ، فَقَالَ سُلَيْمَان : تجيء إِلَى من ينبغي أن يقدم فِيضرب عنقه فتذكره ؟ ! أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الحسين أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن أيوب العكبري إجازة ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن أَبِي غسان البصري بِهَا ، قَالَ : أَخْبَرَنَا زكريا بْن يَحْيَى الساجي ، ثم أَخْبَرَنَا عُمَر بْن إبراهيم بْن سَعِيد الزهري ، ومحمد بْن عَبْد الملك القرشي قراءة عليهما ، قَالا : أَخْبَرَنَا عياش بْن الْحَسَن ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الحسين الزعفراني ، قَالَ : أَخْبَرَنِي زكريا بْن يَحْيَى ، قَالَ : قلت لداود بْن عَلِيّ الأصبِهَاني : إن إِبْرَاهِيم بْن إسماعيل ابْن علية ، وعِيسَى بْن أبان ، وضعا عَلَى الشافعي كتابا ، وردا عَلَيْهِ ، فلو نقضتَهُ عليهم ! فَقَالَ : أما عِيسَى بْن أبان فليس هو من أهل العلم عندي ، وليس كتابه بشيء ، وليس له معنى ، الصبيان