تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
كتبت عنه ، وكَانَ صدوقا صالحا ، ينزل النصرية من نواحي باب الشام ، ومات في يوم الجمعة لتسع خلون من ذي القعدة سنة إحدى عشرة وأربع مائة ودفن في مقبرة باب حرب ، وحدثني ابنه مُحَمَّد أنه بلغ إحدى وثمانين سنة . 2511 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن حفص بْن الخليل أَبُو سعد الأنصاري الصوفي الماليني أحد الرحالين في طلب الحديث ، وَالمكثرين منه ، كتب ببلاد خراسان ، وما وراء النهر ، وببلاد فارس ، وجرجان ، وَالري ، وأصبهان ، وَالبصرة ، وبغداد ، وَالكوفة ، وَالشامات ، ومصر ولقى عامة الشيوخ وَالحفاظ الذين عاصرهم ، وحدث عَن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه السليطي ، ومحمد بْن الحسن بْن إسماعيل السراج ، وإسماعيل بْن نجيد السلمي ، وعبد الرحمن بْن مُحَمَّد بْن محبور الدهان النيسابوريين ، وعن أَبِي حاتم مُحَمَّد بْن يعقوب ، وأبي سعيد مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن يوسف ، وعبد الرحمن بْن مُحَمَّد بْن إدريس الهرويين ، وعن منصور بْن العباس البوشنجي ، وعبد اللَّه بْن عدي ، وأبي بكر الإسماعيلي ، ومحمد بْن عَبْد اللَّه بْن شيرويه الفسوي ، وأبي بكر القباب ، وأبي شيخ الأصبهانيين ، وأبي بكر بْن مالك القطيعي ، وأبي مُحَمَّد بْن ماسي ، وَالحسن بْن رشيق المصري ، وخلق يطول ذكرهم . وكَانَ قد سمع وكتب من الكتب الطوَال ، وَالمصنفات الكبار ، ما لم يكن عند غيره ، وقدم بغداد دفعات كثيرة ، وآخر ما قدم عَلَيْنَا في سنة تسع وأربع مائة ، وسمعنا منه في رباط الصوفية الذي عند جامع المنصور ، فإنه كَانَ نزل هناك ، ثم خرج إلى مكة ، ومضى منها إلى مصر ، فأقام بها حتى مات بمصر في يوم الثلاثاء السابع عشر من شوَال سنة اثنتي عشرة وأربع مائة ، وكَانَ ثقة صدوقا
تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 24 | بشار عواد معروف / أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي