تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
2717 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ ، أَبُو عَبْد اللَّهِ الصيرفِي المعروف بابن الآبنوسي سمع عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن الزبير الكوفِي ، وعبد اللَّه بْن إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم الخراساني ، وأبا بكر الشافعي ، ودعلج بْن أَحْمَد ، ومحمد بْن عُمَر ابْن الجعابي ، وأبا عَلِيّ ابن الصواف ، ومن طبقتهم وبعدهم . وكَانَ كثير الكتب وَالسماع ، ولم يرو إلا شيئا يسيرا ، حَدَّثَنَا عنه أَبُو بَكْر البرقاني ، وَالْقَاضِي أَبُو عَبْد اللَّهِ الصيمري . سمعت أبا بكر البرقاني ذكر ابْن الآبنوسي فلم يحمد أمره ، وَقَالَ : سألني عَن كتاب الجامع الصحيح لأبي عِيسَى الترمذي ، فقلت : هو سماعي لكن ليس لي بِهِ نسخة ، قَالَ أَبُو بَكْر : فوجدت فِي كتب ابْن الآبنوسي بعد موته نسخة بكتاب أَبِي عِيسَى قد ترجمها وكتب عليها اسمي واسمه ، وسمع لنفسه فِي النسخة مني ، فذكرت أَنَا هذه الحكاية لحمزة بْن مُحَمَّد بْن طاهر الدقاق ، فَقَالَ : لم يكن ابْن الآبنوسي ممن يتعمد الكذب ، لكنه كَانَ قد حبب إليه جمع الكتب ، فكَانَ إذا حصل له كتاب ترجمة وكتب عَلَيْهِ اسم راويه واسمه قبل أن يسمعه ثم يسمعه بعد ذلك . حَدَّثَنِي أَبُو الْقَاسِم الأزهري ، قَالَ : توفِي أَبُو عَبْد اللَّهِ بْن الآبنوسي