تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
2711 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عُمَر بْن الْحَسَن بْن عبيد بْن عمرو بْن خالد بْن الرُّفيل أَبُو الفرج المعدل المعروف بابن المسلمة سمع أباه ، وأَحْمَد بْن كامل الْقَاضِي ، وأَحْمَد بْن سلمان النجاد ، ومحمد بْن عَبْد اللَّهِ بْن علم الصفار ، ودعلج بْن أَحْمَد ، وإسماعيل بْن عَلِيّ الخطبي ، وعمر بْن جَعْفَر بْن سلم ، وأَحْمَد بْن يُوسُف بْن خلاد ، وغيرهم . كتبت عنه ، وكَانَ ثقة ، يسكن بالجانب الشرقي فِي درب سليم ، ويملي فِي كل سنة مجلسا واحدا فِي أول المحرم ، وكَانَ أحد الموصوفِين بالعقل ، وَالمذكورين بالفضل ، كثير البر وَالمعروف ، وكَانَت داره مألفا لأهل العلم . وبلغني أنه ولد فِي آخر ذي القعدة من سنة سبع وثلاثين وثلاث مائة . حَدَّثَنِي رئيس الرؤساء ، شرف الوزراء جمال الورى أَبُو الْقَاسِم عَلِيّ بْن الْحَسَن بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عُمَر ، قَالَ : كَانَ جَدِّي يختلف فِي درس الفقه إِلَى أَبِي بكر الرازي ، قَالَ : وكَانَ يصوم الدهر ، ويقرأ فِي كل يوم سبع القرآن ، يقرأه نهارا ويعيد ذلك السبع بعينه فِي ليلته فِي ورده . مات أَبُو الفرج ابْن المسلمة فِي يوم الاثنين مستهل ذي القعدة من سنة خمس عشرة وأربع مائة ، وكنت إذ ذاك بنيسابور . حَدَّثَنَا رئيس الرؤساء أَبُو الْقَاسِم مرات كثيرة ، قَالَ رأيت أبا الحسين بْن القدوري الفقيه بعد موته فِي المنام فقلت له : كيف حالك ؟ فتغير وجهه ودق حتى صار كهيئة الوجه المرئي فِي السيف دقة وطولا وأشار إِلَى صعوبة