الرَّازِيّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن الزعفراني ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن زهير ، قَالَ : أَخْبَرَنِي مصعب ، قَالَ : رَبِيعَة بْن أَبِي عَبْد الرَّحْمَنِ ، وَاسم أَبِي عَبْد الرَّحْمَنِ فروخ ، وَكَانَ مولى آل الهدير من بني تيم بْن مرة ، وَكَانَ يقال له : رَبِيعَة الرأي ، وَكَانَ قد أدرك بعض أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالأكابر من التابعين ، وَكَانَ صاحب الفتوى بالمدينة ، وَكَانَ يجلس إليه وَجوه الناس بالمدينة ، وَكَانَ يحصى فِي مجلسه أربعون معتما ، وَعنه أخذ مَالِك بْن أَنَس أَخْبَرَنِي عَبْد اللَّهِ بْن يَحْيَى السكري ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ الشَّافِعِيّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَعْفَر بْن مُحَمَّد بْن الأزهر ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْن الغلابي ، قَالَ ، قَالَ أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْن معين : رَبِيعَة بْن أَبِي عَبْد الرَّحْمَنِ مولى تيم ، وَاسم أَبِي عَبْد الرَّحْمَنِ فروخ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِم الأزهري ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيمَ بْن شاذان ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر أَحْمَد بْن مَرْوَان بْن مُحَمَّد المالكي الدينوري الْقَاضِي ، قراءة عَلَيْهِ بمصر ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن أَبِي طَالِبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْد الوهاب بْن عطاء الخفاف ، قَالَ : حَدَّثَنِي مشيخة أَهْل الْمَدِينَة أن فروخ أبا عَبْد الرَّحْمَنِ أَبُو رَبِيعَة خرج فِي البعوث إِلَى خراسان أيام بني أمية غازيا ، وَربيعة حمل فِي بطن أمه ، وَخلف عند زوجته أم رَبِيعَة ثلاثين ألف دينار ، فقدم الْمَدِينَة بعد سبع وَعشرين سنة وَهُوَ راكب فرسا فِي يده رمح ، فنزل عَنْ فرسه ، ثُمَّ دفع الباب برمحه فخرج رَبِيعَة ، فَقَالَ له : يا عدو اللَّه أتهجم على منزلي ، فَقَالَ لا ، وَقَالَ فروخ : يا عدو اللَّه ، أنت رجل دخلت على حرمتي ، فتواثبا وَتلبب كل وَاحد منهما بصاحبه ، حَتَّى اجتمع الجيران فبلغ مَالِك بْن أَنَس ، وَالمشيخة فأتوا يعينون رَبِيعَة ، فجعل رَبِيعَة ، يقول : وَالله لا فارقتك إِلا عند السلطان وَجعل فروخ ، يقول : وَالله لا فارقتك إِلا بالسلطان ، وَأنت مَعَ
تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 415
مساهمون: بشار عواد معروف
ص٤١٥